الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

على الأشياء أن تتغير

على الأشياء أن تتغير


Our friend said that we can't keep sing the same song forever.
This means that things have to change. We have to change ourselves first, then we can change the universe around.
The Libyans have to change their own way of understanding life. We have to change our mentality and our way for dealing with our problems.


صديقنا الهندي يقول أنه لا يمكننا أن نغني نفس الأغنية إلى الأبد. 

هذا يعني أن على الأشياء أن تتغير. علينا أن نغير أنفسنا أولا، ثم يمكننا أن نغير الكون من حولنا. 

على الليبيين أن يغيروا طريقتهم في فهم الحياة. علينا ان نغير عقليتنا وطريقة تعاملنا مع مشاكلنا.

الاثنين، 14 سبتمبر 2015

الاختصاص في العربية



في اللغة المتداولة يقولون :
نحن باعتبارنا طلاباً .... أو نحن كطلاب ....
أعتقد أن هاتين الصورتين خاطئتان. والأولى أن نقول : نحن الطلاب ...


توجيه التهم أسهل بكثير من الحوار ... في الأولى ضجيج يغطي على كل الأصوات، بينما في الثانية ... هدوء لا يطيقه الكثيرون!

الموريسكيون


الموريسكيون

هم الأندلسيون الذين تنصروا أو تظاهروا بذلك بعد سقوط غرناطة في 30 يوليو - تموز 1492 م، وذلك بسبب الضغوط التي تعرضوا لها في محاكم التفتيش التي مارست ضدهم كل أصناف التعذيب لكونهم مسلمين.
أما لفظ (موريسكو) الاسباني فإنه يعني أيضاً (سكان شمال أفريقيا) وهذا ما نلاحظه في تسمية بلدين عربيين وهما Morocco (المغرب) و Mauritania (موريتانيا).
الأندلسيون الذين فروا مما كان يعرف بالأندلس، بعد سقوط غرناطة، حطوا رحالهم في عدة مناطق على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط، ابتداءً مما يعرف الآن بالمغرب والجزائر وتونس وحتى سواحل مدينة درنة بالجبل الأخضر شرقا في ليبيا مرورا بالطبع بطرابلس وتاجوراء وزليتن وغيرها.
وقد أحضر هؤلاء الأندلسيون معهم علومهم الفكرية والتقنية، وما تزال بعض آثارهم المعمارية منتشرة في بعض المناطق التي نزلوا بها.
كانت القوة المهيمنة آنذاك على شمال أفريقيا هي الدولة العثمانية في ما عدا المغرب. وربما لوكانت الظروف مهيأة آنذاك لعاشت المنطقة نهضة حضارية كبيرة تشبه مثيلتها التي كانت في إيطاليا وهو ما عرف تاريخيا بعصر النهضة.
هكذا هو التاريخ، حضارات تسود ثم تبيد، وقوى تدول وأخرى تزول. إنها دورة التاريخ الأزلية. و ما يزال العرب حتى هذه 
اللحظة يتباكون (أو يبكون) على فقدانهم النعيم الأندلسي.

تم نشره على صفحتي بالفيس بوك:
https://www.facebook.com/alhusseinmohsen/posts/3224255622305 

الجمعة، 21 أغسطس 2015

الثقافة والشخصية

ثقافتنا هي شخصيتنا. كل تغيير سلبي يعني أننا محونا سمة من سمات شخصيتنا.

الإهمال في الكتاب الجامعي وما ينتج عنه من اعتداء على حقوق النشر



الإهمال في الكتاب الجامعي
وما ينتج عنه من اعتداء على حقوق النشر 

في ظل النقص الشديد في الكتب وخاصة في الكتب والمراجع الجامعية، يظطر المدرسون في الجامعات الليبية إلى تصوير الصفحات المقررة لدى أكشاك التصوير . وهذا يمثل اعتداء غاشما على الحقوق المحفوظة للمؤلف والناشر، فهو اعتداء كبير، إذ يتم عمل العشرات من النسخ في كل عام .  وهكذا يتضاعف عدد النسخ عام بعد آخر. 

يحدث  هذا الاعتداء في ظل واقع سيء للجامعات الليبية التي لا تسعى إلى توفير الكتاب الجامعي . ويحدث أيضا بسبب عدم تعاون المكتبات التجارية في توفير الكتاب الجامعي بأسعار مقبولة . 

يجب على الجامعات الاهتمام وتخصيص ميزانية من أجل الكتاب الجامعي وسعيا نحو الارتقاء بالمستوى العلمي لطلابها من أجل خدمة الصالح العام. 


https://groups.google.com/forum/?_escaped_fragment_=topic%2Fpanoramio-group-zlitencultureheritageanddiversity%2Fbk5cFgUS_CM

الجمعة، 10 يوليو 2015

(خديجة علي عمر كريم – كتبت على الفيس بوك – صباح الخميس 2015.07.02 – 15 رمضان 1436 هـ)
عائلتي واللهجة المختلطة !!
                                                                    
اللهجة تعني اللسان، وفي علم اللغة، اللهجة هي مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي إلى بيئة خاصة، ويشترك في هذه الصفات اللغوية جميع أفراد هذه البيئة. اي اللهجة هي مجموعه من الالفاظ و الاصوات يستخدمها مجموعة من الافراد ينتمون لنفس الطبيعة . كما ان البعض عرف اللهجة بأنها الصفات أو الخصائص التي تتميز بها بيئة ما في طريقة أداء اللغة أو النطق بما يعني ان كل بيئة لها طريقة تتميز بها في انتاج اللغة او النطق بها مختلفة عن غيرها. لذلك من الطبيعي جدا ان نرى هذا التنوع في استخدام اللغة الواحدة في بلدان مختلفة او بلد واحد او حتى في مدينة واحدة .. مثال ليبيا تستخدم اللغة العربية باختلاف عن كيفية استخدامها في مصر. وهكذا نرى ما يعرف باللهجة بالإضافة الى ذلك ان بني غازي مثلا تختلف عن زليتن في استخدامها للغه مثلا شخص من بني غازي عندما يسأل شخصا ما الامر يقول 'كنك' بينما شخص من زليتن يقول "خير". والملاحظ ايضا ان في المدينة الواحدة تجد تنوع في اللهجة ايضا فمثلا سوق الثلاثاء بزليتن يقولون "سيدي" بينما الجمعة يقولون "بوي" (سيدي وبوي = ابي ) وهكذا نستنتج انه من خلال اللهجة تستطيع تحديد هوية الشخص مباشرة فاللهجة تعتبر مرآة للبيئة التي ينتمي لها هذا الشخص .
فما قصة عائلتي اذا مع اللهجة؟
الملاحظ على لهجة عائلتي كثيرا هو اختلاط بين اكثر من لهجة تعود لمدن مختلفة بليبيا بصورة كبيرة جدا بحيث ان لهجتنا تعاني من انعدام الهوية !! وهذا صحيح ومائة بالمائة تماما وهذا يعود لعدة اسباب اهمها وابرزها هو التنقل من مدينة لمدينة عبر سنين مضت ولازال موجودا هذا التنقل لسبب من اسباب متطلبات الحياة . فمثلا والدي انتقل بأكثر من خمس مدن على حسب معرفتي طبعا بسبب العمل ( بني غازي ، مصراته ، زليتن ، الخمس ، طرابلس ). والسبب الثاني انه حتى الآن عائلتي لا تمكت في مدينة واحدة اي انهم يسكنون في مدن مختلفة في درنه وبني غازي وإجدابيا والبريقة والبيضاء و زليتن وطرابلس والخمس وهذا ما اعرفه انا فقط !
لذلك أصبحت لهجتنا مزيج من هذه اللهجات نحن "الابناء" انفسنا احيانا لا ندرك هذا الامر ولا ندرك حقيقة هذه اللهجة فأحيانا اجد نفسي أتحدث باللهجة الشرقاوية رغم عدد زيارتي لها قليله ويعود السبب ان والدي درس مرحلة الثانوية والجامعية وعمل ايضا هناك واخوتي الكبار من مواليد بني غازي.. بالطبع والدي يستطيع التمييز بين هذه اللهجات ولكن نحن للأسف حتى نصطدم بشخص يخبرنا اننا لسنا من هذه المدينة واحيانا نضطر لاستخدام الفصحى هروبا من هذه المواقف .. اذا الحفاظ على اللهجة هو الحفاظ على الهوية وانا هنا لا انادي بالجهوية او تلك المفاهيم الزائفة التي تبت الفتن انما اخاطب اصحاب العقول الراقية واعتقد ان المهتمون باللغة والدارسون لها يفهمون ما اقصده تماما ،،، فلا داعي ان نصطنع ونفتخر بلهجات غيرنا ومدينتنا تملك لهجة جميلة ومميزات رائعة وافتخر بلهجتي المخلطة عشوائيا.
           
انني بدأت احب دراسة اللغة من القلب وأهتم بجميع علومها فمزجت دراستي بها بحب الكتابة ...